الجمعة، 18 نوفمبر، 2011

من أقوال عمر المختار


نحن لن نستسلم، ننتصر أو نموت.عمر المختار:  قائد المقاومة الليبية ضد الاستعمار الايطالي





سوف تأتي أجيال من بعدي تُقاتلكم، أما أنا فحياتي سوف تكون أطول من حياة شانقيّ.


سوف تأتي أجيال من بعدي تُقاتلكم، أما أنا فحياتي سوف تكون أطول من حياة شانقيّ.


من كافأ الناس بالمكر كافأوه بالغدر.
لئن كَسَرَ المدفع سيفي فلن يكسر الباطل حقي.

صور لليطل عمر المختار رحمه الله












عمر المختار


ابن زريق البغدادي420 هـ / 1029 م
أبو الحسن علي أبو عبد الله بن زريق الكاتب البغدادي.
وهذه بضعة سطور تحكي لنا مأساة الشاعر العباسي ابن زريق البغدادي الذي ارتحل
عن موطنه الأصلي في بغداد قاصداً بلاد الأندلس ، عله يجد فيها من لين العيــــش
وسعة الرزق ما يعوضه عن فقره ، ويترك الشاعر في بغداد زوجة يحبها وتحبـه
كل الحب ، ويخلص لها وتخلص له كل الإخلاص ، من أجلها يهاجر ويسافر ويغترب
وفي الأندلس - كما تقول لنا الروايات وا لأخبار المتناثرة - يجاهد الشاعر ويكافح
من أجل تحقيق الحلم ، لكن التوفيق لا يصاحبه ، والحظ لا يبتسم له ، فهناك يمرض
، ويشتد به المرض ، ثم تــكون نهايته في الـــغربة ؛ ويضيف الرواة بـــعداً جديداً
للمأساة ، فيقولون أن هذه القصيدة التي لا يعرف له شعرٌ سواها وجدت معــــه
عند وفاته سنة أربعمائة وعشرين من الهجرة ، يخاطب فيها زوجته ، ويؤكد لها
حبه حتى الرمق الأخير من حياته ، ويترك لنا - نحن قراءه من بعده - خلاصة أمينة
لتجربته مع الغربة والرحيل ، من أجل الرزق وفي سبيل زوجته التي نصحته بعدم
الرحيل فلم يستمع إليها ، ثم هو في ختام قصيدته نادم - حيث لم يعد ينفع النــدم
أو يجدي - متصدع القلب من لـــوعةٍ وأسى ، حيث لا أنيـــس ولا رفيـق ولا معين .
والمتأمل في قصيدة ابن زريق البغدادي لا بد له أن يــكتشف على الــــفور رقة
التعبير فيهــا ، وصدق العاطفة ، وحرارة التجربة ؛ فهي تنم عن أصالة شاعـــر
مطبوع له لغته الشعرية المتفردة ، وخياله الشعري الوثّاب ، وصياغته البليغــــة
الــمرهفة ، ونفســـــه الشعري الممتد ؛ والغـــريب ألا يكون لابن زريق غير هذه
القصيدة ، الذي لم تحفظ له كتب تراثنا الشعري غيــر قصيدته اليتيمة هذه

شرح قصيدة لا تعذلية




قصيدة لا تعذلية .. عربي .. عاشر

1-يناجي الشاعر نفسه ويطلب منها ألا تطيل في العتب واللوم لأن العتب يزيد عذابه ويعلم أنها تقول الحق ولكنه لن يصغ لها وهذا الصراع بين نداء الروح والواقع....
2-لقد زادت تلك النصائح الكثيرة الشاعر هماً وحزناً في الوقت الذي حسبت فيه أن هذه النصائح ستفيده وتعيده للصواب.....
3-اتبعي في نصحه أسلوب الرفق واللين لأن قلبه عليل وحزين على ما أصابه جراء ظروف حياته الصعبة..
4-لقد كان قادراً على تحمل المصائب وتجاوزها ولكن تلك الهموم والمصاعب الكثيرة جراء سفره وترحاله أثقلت كاهله وأتعبته.
5-يكفيه من الحزن والهم تلك المخاوف التي يعاني منها أثناء سفره وترحاله ويضاف إليها بعده عن محبوبته وما كان هذا إلا ليزيده همأً فوق همه..
6-في أمانة الله ورعايته أفارق المحبوبة في كرخ بغداد ...تلك المحبوبة التي كانت آية من الحسن...قمراً في طلتها يشع نوراً وسط نجوم السماء.
7-في لحظة الفراق وعندما حانت لحظة الوداع وددت لو أنني أفارق رغد الحياة ولا أصل إلى لحظة الوداع الأليمة هذه.
8-كأين من كم مرة تككر الرجاء بعدم الفراق ولكن ظروف الحياة الصعبة أرغمتني على ما لا أرجوه وهو السفر والرحيل.
9-وعندما تربعت الشمس على عرشها معلنة ساعة الرحيل انهمرت الدموع من أعيننا وانتفضت الآهات من قلوبنا التي تعلقت بأمل عدم الفراق.
10-تالله إن كل عذر أقدمه لكي أبرر به رحيلي وابتعادي عن محبوبتي هو عذر واهٍ ولكنني أتمسك به لأحاول إقناعها ونفسي بهذا السفر..............
11-وحاولت أن أقنع النفس بضرورة الرحيل ولكنها أبت وانتفض القلب رافضاً كل عذر يبرر البعد عن المحبوبة.
12-نُصِبتُ ملكاً في مملكة الحب التي شيدتها قلوبنا الصداقة بمشاعرها وعواطفها ولكن سوء تدبيري وقيادتي أدى إلى تنحيتي عن هذا العرش.
13-وكل إنسان أنعم الله عليه ونسي أن بشكره ويحمده على هذه النعم فلا بد أن تأتي ساعة يجرد فيها من هذه النعم.
14-بعد هذا الرحيل والفراق الذي حرمني من رؤية آية الجمال والحسن في وجهها لمشرق أخذت أتجرع من كأس الحزن والألم الذي تجرعت منه محبوبتي ايضاً.
15-فبعد ما قشيت من أيام السهر والأرق والفجيعة علت الأصوات قائلة ها أنت تعاني مما اقترفت من رحيل وابتعاد عن محبوبتك فيجيب قلبي الحزين هذا ما اقترفته ولست أتنصل منه.
16-يا من تربعت في عرش قلبي إن بعدي عنك أضنى الجسد وأدمى الفؤاد وسرق النوم من عيوني .
17-فمنذ أن اخترت الرحيل مصيراً مؤلمأً لي أصبحت حياتي جحيماً وبت أجهل طعم النوم والرحة التي حرمت محبوبتي أيضاً.
18-أتمنى أن تعود أيام الفرح والسعادة وأجتمع بمحبوبتي بعد كل هذا الألم والحزن الذي سببه لنا الفراق.
19-فإن عاجل القدر أحدنا وحكم بعد اللقاء في هذه الحياة فلن يكون للآخر مكان فيها بعد موت محبوبته.
20-وإن حكم القدر باستمرار البعد والفراق فمن ذا الذي يستطيع أن يغير من حكم الله وقضائه فما علينا سوى الاستسلام لمشيئته.